الرئيسية / مأرب

مأرب

معبد عرش بلقيس مأرب

مأرب

مأرب هي إحدى محافظات الجمهورية اليمنية، تقع إلى الشمال الشرقي من العاصمة صنعاء، وتبعد عنها بحدود (173) كيلو متراً، ويشكل سكان المحافظة ما نسبته (1.2%) من إجمالي سكان الجمهورية، ومدينة مأرب هي مركز المحافظة. وتتصل المحافظة بمحافظة الجوف من الشمال، وبمحافظتي شبوة والبيضاء من الجنوب، وبمحافظتي حضرموت وشبوة من الشرق، وتحدها محافظة صنعاء من الغرب. وتبلغ مساحة المحافظة حوالي (17405) كم2 تتوزع في (14) مديرية وتعتبر مديرية مأرب أكبر مديرية في المحافظة من حيث المساحة.

مبني أثري بمحافظة مأرب

المناخ
يتنوع المناخ في المحافظة تبعاً لتنوع السطح حيث يسود المناطق الجبلية والمرتفعات والتي تشكل النصف الغربي للمحافظة مناخ معتدل إلى حار صيفاً وبارد نسبياً في الشتاء . أما المناطق المنخفضة والسهلية فيكون المناخ السائد فيها حار صيفا ومعتدل شتاءً في حين يسود المناطق الصحراوية مناخ شبه مداري جاف.حيث يكون حار صيفا وبارد جاف شتاءً.

 

 

 

كانت مأرب أول محافظة يمنية يكتشف فيها النفط

 

الثروات المعدنية

يوجد في أراضيها بعض المعادن من أهمها الجرانيت، الاسكوريا، الملح الصخري، الجبس، الرخام والتلك. وتعد محافظة مأرب أولى المحافظات اليمنية التي اكتشف فيها النفط، وبدأ إنتاجه في عام 1986. وهي أيضاً المصدر الرئيسي للغاز المسال الذي تصدره الجمهورية اليمنية إلى عدد من دول العالم.

كما يوجد في محافظة مأرب أكبر محطة غازية لتوليد الطاقة الكهربائية في اليمن وهي محطة مأرب الغازية.

 

السكان

بلغ إجمالي عدد السكان المقيمين في المحافظة (410.522) حسب اسقاطات 2015 ومعدل النمو2.72.

سد مأرب التاريخي الشهير

التاريخ

من أهم معالمها السياحية سد مأرب القديم ومعبد الشمس ومحرم بلقيس، وأهم مدنها صرواح وحريب. و لقد أثبتت الدراسات والأبحاث الأثرية أن الإنسان قد أستوطن أراضي مأرب منذ عصور غابرة ، فهناك بقايا مواقع العصور الحجرية في شرق مدينة مأرب في صحراء رملة السبعتين ، وهناك المقابر البرجية في منطقة الرويك والثنية والتي يعود تاريخها إلى عصور ما قبل التاريخ، أما بالنسبة للمواقع التاريخية والتي يعود تاريخها إلى الفترة الممتدة من مطلع الألف الأول قبل الميلاد وحتى فجر الإسلام فهناك الكثير منها يأتي في مقدمتها موقع مدينة مأرب القديمة والسد.

وقد شهدت هذه الأراضي قيام واحدة من أعظم الدول اليمنية القديمة هي مملكة سبأ التي بـدأت في الظهور في مطلع الألف الأول قبل الميلاد، وقد شهدت في القرون الممتدة من القرن التاسع إلى القرن السـابع قبل الميلاد نشاطاً معمارياً واسعاً، شيدت خلالها المدن والمعابد، وأعظم منشآتها سد مأرب العظيم الذي وفر للدولة ومنحها صفة الاستقرار.

نشـأت الدولة السبئية نتيجة لاتحـادات قبليـة كانـت تقطن أراضي صـرواح ومأرب ووادي رغوان… وبعض أجزاء من الهضبة، وقد تزعمت وهيمنت قبيلة سبأ الكبيرة على بقية القبائل الصغيرة بالمقارنة معها، وضمتها تحت جناحها، فأعطت للدولة اسمها (سبأ) .