الرئيسية / صنعاء

صنعاء

باب اليمن – صنعاء القديمة

صنعاء
صنعاء هي العاصمة السياسية والتاريخية لليمن وواحدة من أقدم المدن المأهولة بالسكان على مر التاريخ.. ويعود تاريخ صنعاء إلى القرن الخامس قبل الميلاد على وجه التقريب.
تقع صنعاء في وسط البلاد في منطقة جبلية عالية على جبال السروات، وترتفع عن سطح البحر 2300 متر. وقديماً كانت المدينة لا تحتل سوى مساحة صغيرة من قاع صنعاء الفسيح الذي يمتد من جبل نُقم شرقاً وجبل عيبان غرباً، ولكنها تزايدت في العهود الإسلامية واتسعت دائرة سورها. وفي القرون الأخيرة استحدثت في غربها بير العزب تلاصقها وتفوقها مساحةً، وكان للوجود العثماني اليد الطولى في إنشائها، وفي غربي بير العزب أقيم في القاع في القرن السابع عشر حي يهود صنعاء. ومنذ قيام ثورة 26 سبتمبر 1962 بدأت صنعاء تشهد تغييرات هائلة وامتدت صنعاء القديمة و(بير العزب) خارج أسوارها وتكثف زحفها العمراني في جميع الاتجاهات، ويطلق عليها “أمانة العاصمة “في الأوساط الرسمية، وهي المركز الإداري لمحافظة صنعاء، ويبلغ عدد سكانها قرابة 2,957,000 نسمة بحسب إسقاطات عام 2015 .
وتقسم أمانة العاصمة إدارياً إلى 9 مديريات، وتتركز في صنعاء الوزارات والمؤسسات والمصالح الحكومية، فضلاً عن النشاط التجاري والصناعي الواسع، وتمتاز مدينة صنعاء بطابع معماري فريد مما أهلها لتكون من ضمن المدن التاريخية العالمية، وهي واحدة من مدن العالم الأكثر جمالاً ويتميز مناخها بالاعتدال فيفصل الشتاء والصيف.
وتعدُ صنعاء القديمة من مواقع التراث العالمي لليونسكو ولها طابع مميز بسبب الخصائص المعمارية الفريدة، وعلى الأخص المباني متعددة الطوابق المزينة بأشكال هندسية.
ووفقاً لبعض المصادر فقد سميت صنعاء باسم “مدينة سام” نسبةً إلى سام بن نوح كما تعرف باسم “مدينة أزال” نسبة إلى أزال بن يقطن حفيد سام بن نوحوفقا لمصادر أخرى، ولكن صنعاء مدينة سبئية في الحقيقة وأول نص بخط المسند يشير إليها يعود للقرن الخامس قبل الميلاد، وجاء ذكرها وفق السبئيين بصيغة “صنعو” وهي مشتقة من كلمة “مصنعة” باللغة السبئية والتي تعني الحصن.

التضاريس
السهول: تقع العاصمةصنعاء على منخفض واسع ومستوى ذو طابع سهلي يمتد بشكل طولي من الجنوب إلى الشمال ويتميز هذا السهل باتساعه في الجزئين الجنوبي والشمالي في حين تضيق مساحته نسبياً في الجزء الأوسط ،كما ينحدر تدريجياً باتجاه الشمال. وتتميز معظم القشرة العلوية للسطح بأنها عبارة عن طبقة طينية سميكة وخصبة.

 

الأودية: تنحدر العديد من المجاري المائية من على سطح صنعاء حيث تصرف مياه الأمطار المنحدرة من المديريات المجاورة لصنعاء من الجهة الجنوبية بالإضافة إلى المياه المنحدرة من المرتفعات المحيطة بها من الغرب والجنوب والشرق وجميع هذه المجاري المائية تتجمع وتصب في السائلة الكبرى التي تتوسط العاصمة وتنحدر شمالاً وتروي مساحات واسعة من الأراضي في الأجزاء الشمالية خصوصاً الواقعة منها في إطار مديرية بني الحارث،وجزء من تلك المياه تصب في وادي الخادر.
السلاسل الجبلية: تحيط بأمانة العاصمة سلسلة جبلية من الجهات الثلاث الشرقية والجنوبية والغربية أشهرها جبل نقم وجبل عيبانفي الجنوب، وجبل عَصْر من الجهة الغربية.
المناخ
معتدل في الصيف وبارد في الشتاء، ومعدل درجة الحرارة في فصل الصيف ليلاً حوالي 12 درجة مئوية، وقد ترتفع درجة حرارة النهار إلى أكثر من 30 درجة مئوية، أمَّا في الشتاء فمعدل درجة حرارة النهار حوالي 22 درجة مئوية، في حين يكون معدل درجة الحرارة الدنيا حوالي درجتين مئويتين وقد تهبط أحياناً إلى 3 درجات مئوية تحت الصفر.

 

دار الحجر -همدان -صنعاء

معالم ومواقع أثرية وسياحية
المساجد

هي من أهم معالم المدينة بمآذنها الشاهقة وقبابها البيضاء الناصعة،وحيث يوجد في مدينة صنعاء العديد من المساجد ويقال أن عددها حوالي (50) مسجداً ومنها : جامع البكيرية،جامع الطاووس، جامع الأبهر، جامع صلاح الدين، جامع قبة المهدي. وأشهرها الجامع الكبير بصنعاء وهو من أقدم المساجد الإسلامية وهو أول مسجد بني في اليمن ويعتبر من المساجد العتيقة التي بنيت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

 

 

سوق شعبي بصنعاء

الأسواق الشعبية
يعتبر سوق مدينة صنعاء القديمة من أسواق العرب القديمة ونظراً لازدهار التجارة والتبادل التجاري النشط المتنوع تنوعت أسواق صنعاء لكونها مركزاً لما حولها من القرى والمدن اليمنية وتنوعت حسب السلع والبضائع والصناعات الموجودة، وكانت في الماضي حوالي 45 سوقاً إلا أنه لم يعد منها إلا حوالي 20 سوقاً منها : سوق العنب، سوق الحب، سوق الملح، سوق المعطارة، سوق الفتلة، سوق الملخص “الفضة”، سوق البز “القماش”، سوق الحلقة، سوق الجنابي، سوق النحاس، سوق القات، سوق الختم “المصاحف”، سوق النظارة.

 

 

دار أثري- منطقة ثلا -صنعاء

المتاحف
المتحف الوطني تأسس عام 1971 في دار يسمى دار الشكر وهو أحد القصور التي استغلها الأئمة بعد رحيل الأتراك من اليمن عام 1918 ويقع بالقرب من باب السباح بجوار جامع قبة المتوكل في ميدان التحرير وسط صنعاء. كان المتحف آنذاك يحوي قسمين رئيسين أحدهما للآثار القديمة والآخر للتراث الشعبي ثم تلا ذلك إعداد قسم للآثار الإسلامية.

 

 

 

المتحف الحربي

المتحف الحربي أحد متاحف اليمن التاريخية التي تأسست في الثمانينات ويهتم بعرض العديد من القطع العسكرية والأسلحة والمعدات . التاريخية التي استخدمتها القوات المسلحة اليمنية على مراحل تاريخية مختلفة. بالإضافة تم تزويده ببعض من المقتنيات الأثرية والمخطوطات التاريخية والوثائق العسكرية وغيرها من الآثار اليمنية والهدايا الأجنبية المتعلقة عادة بحكم الرؤساء ويقع المتحف في بالقرب من ميدان التحرير، ويحتل مكانة هامة ومرجعا تاريخيا للكثير من الزوار والدارسين داخل وخارج اليمن.