الرئيسية / شبوة

شبوة

بيحان محافظة شبوة

 

شبوة

تقع محافظة شبوة إلى الشرق من العاصمة صنعاء، وتبعد عن العاصمة بحدود (474) كيلو متر، ويشكل سكان المحافظة ما نسبته (2.4%) من إجمالي سكان الجمهورية، وعدد مديرياتها (17) مديرية، ومدينة عتق مركز المحافظة، وأهم مدنها بيحان وحبان وعزان، وتعد الزراعة، تربية النحل، الاصطياد وتعليب الأسماك من أهم الأنشطة الرئيسة لسكان المحافظة، ويشكل إنتاج المحافظة من المحاصيل الزراعية ما نسبته (1.9%) من إجمالي إنتاج المحاصيل الزراعية في الجمهورية، وأهمها الفواكه والخضروات. ومن أهم معالمها مدينة ميفعة التاريخية. وتشهد المحافظة أعمالاً واسعة للتنقيب عن النفط من قبل بعض الشركات العالمية، إذ توجد عدة حقول نفطية وبعض المعادن من أهمها الزنك، الفضة، الرصاص، الملح الصخري، الفلسبار، رمل الزجاج، السيلكا، الاسكوريا والبرلايت.

حبان محافظة شبوة

اسم شبوة هو اسم لمدينة أثرية قديمة في أقصى غرب وادي حضرموت على أطراف مفازة صيهد ، وعلى أراضي محافظة شبوة قامت أقدم ثلاث عواصم لأقدم الدول اليمنية القديمة والتي لازالت بقاياها شامخة برغم مرور الزمن وتلك العواصم هي: ” يهر” عاصمة مملكة أوسان، وتقع إلى جهة الشرق من مديرية بيحان وإلى جهـة الشمال من محافظة شبوة . ـ ” شبوة القديمة ” عاصمة مملكة حضرموت القديمةِ، وتقع في أقصى غرب وادي حضرموت على أطراف مفازة صيهد ، في شمال شرق محافظة شبوة . ـ “تـَمْنُعْ” عاصمة مملكة قتلان، وتقع في وادي بيحان شمال غرب محافظة شبوة . وعلى سواحل هذه المحافظة التي تشرف على البحر العربي كانت ميناء قنا القديمة التي تمثل أعظم موانئ العالم القديم حيث كانت تربط بين دول جنوب شرق آسيا ودول شرق أفريقيا بالحضارات التي كانت قائمة في بلاد ما بين النهرين وسوريا ومصر وبلاد اليونان والرومان ، عبر طريق القوافل التجارية البرية.

 

التاريخ

ذكرت شبوة في نصوص المسند القديمة باسم “شبوت” وكانت عاصمة مملكة حضرموت القديمة واستقرت بها قبائل من كندة ومذحج عقب سقوطها بيد حِميّر بقيادة شمر يهرعش.. وتوجد في شبوة سواحل سياحية مثل ساحل بئر علي وشواطئ بالحاف مركز تصدير الغاز المسال ونفط شبوة في مديرية بيحان حيث توجد مصافي النفط في صافر (محافظة مأرب) ومصفاة النفط في مديرية بيحان، يوجد عدة جزر قرب بئر علي وتتميز شبوة بتنوع جغرافي اثر في تنوع نشاطات السكان وفلكلورهم حيث تغطي كثبان الربع الخالي أجزاء واسعه من الشمال وتوجد المرتفعات الجبليه الغربية والهضبة الشرقية يفصلهما دلتا وادي ميفعه الذي يصب في بحر العرب عند بالحاف وتمتد سواحلها لاكثر من 300 كم. ويعتمد سكان محافظة شبوة على رعي الأغنام والجمال والزراعة والصيد وتربية النحل ويعتبر العسل الشبواني من أجود أنواع العسل.

 

عتق عاصمة محافظة شبوة

 

التضاريس: تتركز المرتفعات في الأجزاء الغربية والجنوبية علي حدود المحافظة من محافظة أبين ومعظم هذه المرتفعات يطلق عليها جبال الكور (كور العوالق) وهي سلسل جبلية متصلة بسلسلة جبال العوالق السفلي الواقعة في الأجزاء الشرقية والشمالية الشرقية من محافظة أبين وتمتد شمالاً وتحديداً في مديريات حطيب نصاب والأجزاء الجنوبية لمديريات مرخة واهم تلك الجبال هي جبال الصير (1896)متراً وجبال صير أهل غسيل(2285)مترا جبال العر(1886) وجبل أمزمل(1652)جبل المحاجر (1473)متر جبال المرخام (1412)جبال أل علي(1773)متر وجبال المنارة(1970)مترا وغيرها من الجبال الموجودة في المحافظة

 

المناخ : يسود المحافظة ثلاثة أنواع من المناخ ففي المناطق الشمالية يسودها مناخ صحراوي حيث يكون حار صيفا باردا جاف شتاء وأم الأجزاء الجبلية تشهد مناخ معتدلاً صيفاً وبارد شتاءاً والنوع الثالث في الأجزاء الساحلية حار صيفاً ودافئا شتاءاً

وادي بيحان

الأمطار: تسقط الأمطار عموماً في فصل الصيف ومن جانب أخر تحظى المحافظة بتدفق كميات كبيرة من السيول القادمة من المحافظات الأخرى.

الغطاء النباتي: حيث أن الغطاء النباتي في بعض أجزاء السطح محدود سواء من حيث الكم أو النوع ويكاد ينحصر في بعض أنواع من الحشائش والنباتات الصغيرة التي تكثر خلال مواسم الأمطار بالإضافة إلى بعض الأشجار المعمرة المتناثرة قرب الأودية والشعاب واهم هذه الأشجار السدر والسمر والقرض وبعض أشجار الطلح والأثل والعشر والعوسج.