تعز

 

مدينة تعز

تعز
تعز هي مدينة يمنية في المرتفعات الجنوبية، وهي العاصمة الثقافية لليمن، وتقع في سفح جبل صبر الذي يبلغ ارتفاعه نحو 3000 متر عن سطح البحروتبعد عن العاصمة صنعاء 256 كم، وهي مركز محافظة تعز أكبر محافظات اليمن سكاناً، وتعد ثالث مدينة يمنية من حيث عدد السكان حيث بلغ عدد سكان مدينة تعز 615,222 نسمة حسب اسقاطات 2015 وقد وصفت بأنها دمشق اليمن في الثمار والأزهار والأنهار والنزهة.
تقسم تعز إدارياً إلى ثلاث مديريات، ويمتاز مناخها بالاعتدال طوال العام تقريباً، وهي أكثر مناطق اليمن إعتدالاً، وتعد مدينة تعز الأغزر أمطاراً في اليمن بعد مدينة إب، حيث يصل المعدل السنوي للأمطار في تعز حوالي 600 مليمتر.
تكتسب أهميتها باعتبارها العاصمة الثقافية لليمن، حيث لعبت دوراً مهماً عبر تاريخ اليمن في المراحل القديمة والإسلامية والمعاصرة، وبلغت أوج مجدها عندما كانت عاصمةللدولة الرسولية (1229 – 1454) تلك الدولة التي استطاعت بسط سيطرتها على اليمن بكامله.
بدأ تاريخها منذ قيام سلطان الدولة الصليحية عبد الله بن محمد الصليحي ببناءقلعة القاهرة في النصف الأول من القرن السادس الهجري، وابتدأ في تمدينها أيام أخيه علي بن محمد الصليحي.. وتعتبر مدينة تعز من المدن اليمنية التي نشأت في الفترة الإسلامية مع زبيد وجبلة، وكانت مركزاً حربياً قبل أن ينتقل إليها للسكن من مدينة زبيد” طوران شاه” عقب إخضاعه لليمن حوالي سنة 570 هـ، وكان حصن تعز (قلعة القاهرة) هو النواة الأولى للمدينة، و”ذي عدينة” الواقعة في جنوبها الغربي و”ثعبات” إلى شرقها.
بخروج الأيوبيين من اليمن أسس عمر بن رسول الدولة الرسولية، وبقيت تعز عاصمتها، ومن ثم ورث بنو طاهر مناطق نفوذ الدولة الرسولية وعاصمتها تعز، وأسقط الإمام الزيدي المتوكل يحيى شرف الدين تعز سنة 1517 بالتعاون مع المماليك.
أصبحت تعز بعد انسحاب العثمانيين عاصمة المملكة المتوكلية اليمنية، وفي تعز قاد أحمد بن يحيى الثلايا سنة 1955 انقلاباً على الإمام أحمد حميد الدين وحاصر قصره في تعز لعشرة أيام. ومنها أيضاً أندلعت ثورة 26 سبتمبر 1962.
أعلنت الحكومة اليمنية تعز عاصمة للثقافة اليمنية في أواخر 2013، حيث تكمن أهميتها الثقافية في وجود عدد كبير من الآثار الهامة كالمدارس الدينية والمساجد والقلاع، منهاجامع الجند التاريخي وقلعة القاهرة، والمدارس الأثرية كالمظفرية والمدرسة الأشرفية والمدرسة المعتبية.

قرية في ريف تعز

المناخ
تتمتع مدينة تعز بمناخ معتدل طوال العام تقريباً، وهي أكثر مناطق اليمن إعتدالاً، ويبلغ متوسط درجة الحرارة اليومية خلال شهور أكتوبر حتى فبراير 15.3 درجة مئوية، وهو متوسط قد يجعل المقيمين بالمدينة يشعرون ببعض البرودة ، في حين أن هذا المتوسط يرتفع من 20.1 درجة في شهر مارس إلى 23.4 درجة في شهر يونيو.
وتعد مدينة تعز الأغزر أمطاراً في اليمن بعد مدينة إب، حيث يصل المعدل السنوي للأمطار في تعز حوالي 600 مليمتر، ولكن في جبل صبر هو على الأرجح حوالي 1 متر (39.4 بوصة) سنوياً.
يصل معدل نسبة الرطوبة السنوي إلى 55.9%، وترتفع الرطوبة النسبية عموماً في أعقاب المواسم الممطرة.

 

قلعة القاهرة

السياحة
قلعة القاهرة
أهم معالم المدينة السور الأثري الذي تتخلله عدة بوابات لم يبق منها اليوم غير الباب الكبير وباب موسى، ومن معالمها مدرسة وجامع الأشرفية نسبة الى الملك الأشرف إسماعيل بن العباس (1377-1400م) ذات المأذنتين المميزتين باللون وسط تلك الصخور البركانية عند اقدام الجبل، وكذا جامع ومدرسة المظفر، وقبة المعتبية التي تزينها من الداخل اجمل الصور بالألوان المائية. كما يوجد في المدينة متحف يحتوي على مجموعة من التحف والمقتنيات التي كانت في قصور الامام أحمد بن يحيى حميد الدين (1948-1962م). ويوجد على قمة جبل صبر جنوب المدينة قلعة قديمة بناها العثمانيون، وسميت بقلعة القاهرة.

 

تعز القديمة

الآثار والمعالم التاريخية بتعز
تعز القديمة، سور المدينة، الباب الكبير، باب موسى، المدرسة المظفرية، المدرسة الأشرفية، المدرسة المعتبية، المدرسة الآتابكية، قبة الحسينية، جامع عبد الهادي السودي، قلعة القاهرة، قصر صالة، دار العرضي، جامع العرضي، قرية ثعبات.

 

 

 

المتحف الوطني تعز

المتاحف
يقع المتحف الوطني في تعز في قصر الإمام أحمد حميدالدين وأفتتح القصر كمتحف بشكل رسمي في 1967م، ويحتوي على معروضات تراثية ومقتنيات الإمام أحمد وأسرته، بالإضافة إلى الأسلحة القديمة، والصور التذكارية.